شرح ابن أبي العز على الطحاوية

شرح الروض المربع للبهوتي

 
 
الشَّيْخُ في سُطُورٍ

الشَّيْخُ في سُطُورٍ

    

 

الشَّيْخُ في سُطُورٍ

هُو شَيْخُنا : أبُو صَفْوانَ ذِيَابُ بنُ سَعْدِ بنِ عَلي بنِ حَمْدَانَ بنِ أحْمَدَ بنِ مَحْفُوْظٍ آلِ حَمْدانَ الغَامِدِيُّ الأزْدِيُّ نَسَبًا، ثُمَّ الطَّائفيُّ مَوْلدًا .

وُلِدَ بمَدِيْنَةِ الطَّائفِ عَامُ ألْفٍ وثَلاثمائةٍ وسِتَّةٍ وثمانِيْنَ مِنَ الهِجْرَةِ النَّبويَّةِ (1386هـ)، وفِيْهَا التْحَقَ بالمدَارِسِ النِّظامِيَّةِ الحَكُومِيَّةِ، وحَصَلَ على الشَّهادَةِ الابْتِدَائِيَّةِ والمُتَوَسِّطَةِ والثَّانَوِيَّةِ بالطَّائِفِ، وأكْمَلَ دِرَاسَتَهُ الجامِعِيَّةَ بجَامِعَةِ المَلِكِ عَبْدِ العَزِيْزِ بِجُدَّةَ، وتَخَرَّجَ مِنْها مِنْ قِسْمِ : الدِّراسَاتِ الإسْلاميَّةِ، عَامَ ألفٍ وأرْبعمائةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ ( 1413هـ) .

ثُمَّ حَصَلَ على شَهَادَةِ المَاجِسْتِير عام (1432)؛ حَيْثُ مَنَحَتْهُ جَامِعَةُ أمِّ دِرْمَانِ الإسْلامِيَّةِ بالسُّوْدَانِ، شَهَادَةَ المَاجِسْتِيْر مِنْ خِلالِ تَقْيِيْمِ بعْضِ كُتُبِهِ العِلْمِيَّةِ، وما زَالَ الشَّيْخُ الآنَ في تَحْضِيْرِ دِرَاسَةِ الدَّكْتُوْرَاه .

* * *

 شُيُوخُهُ : لقَدْ طَلبَ شَيْخُنَا حَفِظَهُ الله العِلْمَ عَلى كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ؛ وكَانَ عَلى رَأسِهِم :

1ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ المُعَمَّرِ، شَيْخِ الحَنَابِلَةِ الفَقِيْهِ القَاضِي بَقِيَّةِ السَّلَفِ وقُدْوَةِ الخَلَفِ حَسَنَةِ الوَقْتِ المُسْنِدِ الكَبِيْرِ : عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ العَقِيْلُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالى، ويُعَدُّ الشَّيْخُ ابنُ عَقِيْلٍ مِنْ أكْبَرِ شُيُوْخِ شَيْخِنا، ومِنْ أكْثَرِهِم مُلازَمَةً لَهُ، حَيْثُ تَتَلْمَذَ عَلَيْهِ في أكْثَرِ العُلُوْمِ الشَّرْعِيَّةِ لاسِيَّما كُتُبِ شَيْخَيْ الإسْلامِ ابنِ تَيْمِيَّةَ وابنِ عَبْدِ الوَهَّابِ رَحِمَهُما اللهُ، وكَذَا كُتُبِ الفِقْهِ الحَنْبَلِيَّةِ، كَمَا أجَازَ الشَّيْخُ ابنُ عَقِيْلٍ شَيْخَنا إِجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ »فَتْحِ الجَلِيْلِ فِي تَرْجَمَةِ وثَبَتِ شَيْخِ الحَنَابِلَةِ ابنِ عَقِيْلٍ«، والحَمْدُ للهِ.

2ـ وفَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ الفَقِيهِ سَمَاحَةِ مُفْتِي عَامِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوْدِيَّةِ : عَبْدُ العَزِيْزِ ابنُ بازٍ رَحِمَهُ اللهُ، حَيْثُ تَتَلْمَذَ عَلَيْه في كَثِيْرٍ مِنَ الدُّرُوْسِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي كَانَ يُلْقِيْها سَمَاحَتُه فِي مَدِيْنَةِ الطَّائِفِ، لاسِيَّما في كِتَابِ مَجْمُوْعِ الفَتَاوَى لابنِ تَيْمِيَّةَ، وفَتْحِ البَارِي لابنِ حَجَرٍ، وشَرْحِ النَّوَوِيِّ عَلى صَحِيْحِ مُسْلِمٍ، وتَفْسِيْرِ ابنِ كَثِيْرٍ، وأكْثَرِ كُتُبِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وغَيْرِها كَثِيْرٌ .

3ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ الفَقِيْهِ الزَّاهِدِ : مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ العُثَيْمِيْنُ رَحِمَهُ الله؛ حَيْثُ تَتَلْمَذَ عَلَيْهِ شَيْخُنا حَفِظَه اللهُ في أكْثَرِ العُلُوْمِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي كان يُلْقِيْهَا فَضِيْلَتُهُ في الطَّائِفِ، ومَكَّةَ، وجُدَّةَ، وغَيْرِهَا، لاسِيَّما في كُتُبِ العَقِيْدَةِ والفِقْهِ، كَمَا كَانَ لشَيْخِنا حَفِظَه اللهُ عِنَايَةٌ كَبِيْرَةٌ بِسَمَاعِ وتَفْرِيْغِ أكْثَرِ الأشْرِطَةِ العِلْمِيَّةِ لِلْشَّيْخِ العُثَيْمِيْنِ في بِدَايَةِ الطَّلَبِ، وهي عِنْدَهُ بِخَطِّهِ، وقَدْ تَأثَّرَ شَيْخُنا أبُو صَفْوَانَ بِفَضِيْلَتِهِ تَأثُرًا كَبِيْرًا كَمَا هُوَ واضِحٌ مِنْ خِلالِ دُرُوْسِهِ ومَجَالِسِهِ العِلْمِيَّةِ .

4ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَسَّامِ رَحِمَهُ اللهُ، وَقَدْ دَرَسَ عَلَيْهِ كَثِيْرًا لاسِيَّما كِتَابَ "الرَّوْضِ المُربِعِ" لِلْبُهُوْتِيِّ، كما قَرَأ عَلَيْهِ في آخِرِ حَيَاتِهِ كِتَابَ "أخْصَرِ المُخْتَصَرَاتِ" لِلْبَعْلِيِّ .

5ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَبْرِيْنَ حَفِظَهُ اللهُ، حَيْثُ دَرَسَ عَلَيْهِ "الوَاسِطِيَّةَ" لابْنِ تَيْمِيَّةَ، وكَتَابَ "الإيْمَانِ" مِنْ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ، و"مُخْتَصَرِ عُلُوْمِ الحَدِيْثِ" لابْنِ كَثِيْرٍ، وبَعْضَ أبْوَابِ كِتَابِ "عُمْدَةِ الفِقْهِ" لابْنِ قُدَامَةَ .

6ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ نَاصِرٍ البرَّاكِ حَفِظَهُ اللهُ .

7ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ الغُنَيْمَانِ حَفِظَهُ اللهُ، حَيْثُ دَرَسَ عَلَيْهِ "عَقِيْدَةَ أصْحَابِ الحَدِيْثِ" لِلْصَّابُوْنِيِّ، ومُعْظَمَ كِتَابِ "الرِّسَالَةِ التَّدْمُريَّةِ" لابنِ تَيْمِيَّةَ، وبَعْضَ أبْوَابِ كِتَابِ "الوَابِلِ الصَّيِّبِ" لابنِ القَيِّمِ، وغَيْرَهَا مِنْ كُتُبِ العَقِيْدَةِ .

8ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ الأصُوْلي عَبْدِ اللهِ الغُديَّانَ حَفِظَهُ اللهُ، حَيْثُ دَرَسَ عَلَيْهِ بَعْضَ كُتُبِ الأصُوْلِ لاسِيَّما مَبَاحِثُ وأبْوَابُ مِنْ »جَمْعِ الجَوَامِعِ« للسُّبْكِي، و»المُوَافَقَاتِ« للشَّاطِبي، وغَيْرِها .

9ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلامَةِ السَّلَفِيِّ المُحَدِّثِ عَبْدُ المُحْسِنِ بنِ العَبَّادِ البَدْرِ المَدَنيِّ؛ حَيْثُ دَرَسَ عَلَيْه بَعْضَ دُرُوْسِ شَرْحِ "السُنَنِ" في المَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ .

10ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ الفَقِيْهِ السَّلَفِيِّ صَالحِ بنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللهُ .

11ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ أبُو زَيْدٍ صَاحِبِ القَلَمِ السَّيَّالِ، والأسْلُوْبِ الأدَبِيِّ البَلِيْغِ، حَيْثُ أخَذَ عَلَيْه شَيْخُنا بَعْضَ المَسَائِلِ والمَبَاحِثِ العِلْمِيَّةِ .

12ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ سَفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَوَالي حَفِظَهُ اللهُ، حَيْثُ دَرَسَ عَلَيْهِ العَقِيْدَةَ؛ لاسِيَّما في "شَرْحِ الطَّحَاوِيَّةِ" لابنِ أبي العِزِّ، وغَيْرِهَا مِنَ الدُرُوسِ والمُحَاضَرَاتِ العِلْمِيَّةِ .

13ـ فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ المَحْمُوْدِ حَفِظَهُ اللهُ، حَيْثُ دَرَسَ عَلَيْهِ في الطَّائِفِ بَعْضَ كُتُبِ شَيْخِ الإسْلامِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وغَيْرِهَا مِنَ الدُرُوسِ والمُحَاضَرَاتِ العِلْمِيَّةِ .

14ـ الشَّيْخُ المُحَقِّقُ الرُّحْلَةُ، والمؤرِّخُ اللُّغَوِيُّ الأدِيْبُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سُلَيْمَانَ العُثَيْمِيْنِ، نَزِيْلُ مَكَّةَ، وابنُ عَمِّ شَيْخِنا مُحَمَّدِ العُثَيْمِيْنَ رَحِمَهُ اللهُ، حَيْثُ أخَذَ عَلَيْه شَيْخُنا كَثِيرًا مِنْ مَسَائِلِ العِلْمِ والتَّارِيْخِ واللُّغَةِ؛ لاسِيَّما فِي عِلْمِ الرِّجَالِ والطِّبَاقِ عِنْدَ الحَنَابِلَةِ وغَيْرِهِم .

15ـ والشَّيْخُ القَارِئ المُفسِّرُ النَّحْوِيُّ المِصْرِيُّ نَزِيْلُ الطَّائِفِ : أبُو مُسْلِمٍ مُوسَى بنِ سُلَيمَانَ بنِ إبْرَاهِيْمَ النَّواجِيِّ، حَيْثُ دَرَسَ عَلَيْهِ كَتَابَ "المُقَدِّمَةِ الآجُرُّومِيَّةِ" و"مُتَمِّمَةِ الآجُرُّومِيَّةِ" لِلْحَطَّابِ، و"الكَوَاكِبِ الدُرِّيَّةِ" لِلأهْدَلِ، و"قَطْرِ النَّدَى"، و"شَذُوْرِ الذَّهَبِ" كِلاهُمَا لابنِ هِشَامٍ .

16ـ والشَّيْخُ النَّحْوِيُّ : حَمَدُّو الشِنْقِيْطِي المَدَنِي حَيْثُ دَرَسَ عَلَيْهِ " نَظْمَ الآجْرُّوْمِيَّةِ" لِلْعِمْرِيْطِيِّ.

وغَيْرُهُمْ عُلَمَاءُ أفَاضِلُ أخَذَ عَنْهُم عُلُوْمًا كَثِيْرَةً؛ لاسِيَّما في العَقِيْدَةِ، والفِقْهِ، والحَدِيْثِ، والنَّحْوِ، وأصُولِ الفِقْهِ، وبَعْضِ مَبَاحِثِ المَنْطِقِ، والقِرَاءاتِ، مِنْهُم :

17ـ الشَّيْخُ العَلامَةُ السَّلَفيُّ عَبْدُ اللهِ السَّعْديُّ العَبْدَلي الغَامِديُّ رَحِمَهُ اللهُ .

18ـ والشَّيْخُ العَلاَّمَةُ الحَنْبَلِيُّ المُعَمَّرُ مُحَمَّدٌ السُّلَيْمَانُ البَسَّامُ، وهُوَ مِنْ أكَابِرَ وأكْبَرِ مَنْ أدْرَكْنَاهُ مِنْ تَلامِيْذِ الشَّيْخِ ابنِ سَعْدِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، حَيْثُ أخَذَ عَلَيْه شَيْخُنا بَعْضَ المَسَائِلِ الفقهية، والمَبَاحِثِ العِلْمِيَّةِ .

19ـ والشَّيْخُ الفَقِيْهُ السَّلَفِيُّ عَليُّ بنُ سَعِيْدٍ الحَجَّاجُ الغَامِدِيُّ حَفِظَهُ اللهُ .

20ـ والشَّيْخُ السَّلَفِيُّ كَمَالُ بنُِ عِيْسَى رَحِمَهُ اللهُ .

21ـ والشَّيْخُ الأصُوْلي عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ العِرَاقِيُّ حَفِظَهُ اللهُ .

22ـ والشَّيْخُ الأصُوْلي مُصْطَفَى أبُو جِيَابٍ الأزْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ .

23ـ والشَّيْخُ المُفَسِّرُ وَاعِظُ المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ المُعَمَّرُ : أبُو بَكْرٍ الجَزَائِرِي حَفِظَهُ اللهُ .

24ـ والشَّيْخُ العَلامَةُ الفَقِيْهُ مُحَمَّدُ المُخْتَارُ الأمِيْنُ الشِّنْقِيْطِي حَفِظَهُ اللهُ .

25ـ والشَّيْخُ الفَقِيْهُ طَلالُ بنُ سُلْطَانَ المَكِّيُّ حَفِظَهُ اللهُ .

26ـ والشَّيْخُ المُحَدِّثُ النَّحْوِيُّ رَبِيْعُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّعُوْدِيُّ المِصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ .

27ـ والشَّيْخُ المُحَدِّثُ خُلْدُوْنٌ الأحْدَبُ حَفِظَهُ اللهُ .

28ـ والشَّيْخُ الفَقِيْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ نَذِيْرٍ الحَنَفِيِّ المَكِّيُّ حَفِظَهُ اللهُ، وغَيْرُهُم آخَرُوْنَ .

* * *

وقَدْ حَفِظَ شَيْخُنَا حَفِظَهُ اللهُ كِتَابَ اللهِ تَعَالى، وحَصَلَ بعدَ ذَلِكَ على إجَازَةٍ في قِرَاءَتيْ :

حَفْصٍ، وقَالُونَ؛ مِنْ شيخِه القَارِئ أبي مُسْلِمٍ مُوسَى النَّواجِيِّ .

كَمَا حَفِظَ »مُختصَرَ الإمَامِ أبي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ« لِلْزَّبِيْدِيِّ، و»مُخْتَصَرَ الإمَامِ أبي الحَجَّاجِ مُسْلِمٍ« للمُنْذِرِيِّ، و»عُمْدَةَ الأحْكَامِ« لِلْحَافِظِ المَقْدَسِيِّ، و»الأرْبَعِيْنَ النَّوَوِيَّةِ« للنَّوَوِيِّ، مَعَ زِيَادَاتِ ابنِ رَجَبٍ، كَمَا حَفِظِ كَثِيْرًا مِنْ أحَادِيْثِ »الصَّحَيْحَيْنِ«، و»السُّنَنِ الأرْبَعَةِ«، وأكْثَرِ أحْادِيْثِ »بُلُوغِ المَرَامِ« .

كَمَا حَصَلَ أيْضًا عَلى إجَازَاتٍ عِلْمِيَّةٍ في الكُتُبِ التِّسْعَةِ (البُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو دَاوُدَ، والتِرْمِذِيُّ، النَسَائِيُّ، وابنُ مَاجَه، ومُسْنَدُ أحْمَدَ، والمُوَطَّأ، والدَّارِمِيِّ) وغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ الحَدِيْثِ والأجْزَاءِ والأمَالي والمَشْيَخَاتِ .

كما حَفِظَ كَثِيْرًا مِنَ المُتُونِ في العَقِيْدَةِ، والنَّحْوِ، والتَّجْوِيْدِ، والأصُوْلِ، والقَوَاعِدِ الفِقْهِيَّةِ، وغَيْرِها، حَيْثُ حَفِظَ كِتَابَ »التَّوْحِيْدِ« لابنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، ونَظْمَ »سُلَّمِ الوُصُوْلِ« لحافِظٍ حَكَمِي، ونَظْمَ »عَقِيْدَةِ ابنِ تَيْمِيَّةَ«، ونَظْمَ »القَوَاعِدِ الفِقْهِيَّةِ« لابنِ سَعْدِي، ونَظْمَ »تُحْفَةِ الأطْفَالِ« للجَمْزَوَرِي، ونَظْمَ »البَيْقُوْنِيَةِ« للبَيْقُونِي، و»المُقَدِّمَةَ الآجُرُّومِيَّةَ« لابنِ آجُرُّومَ، و»الدُّرَرَ البَهِيَّةَ نَظْمَ الآجْرُّوْمِيَّةِ«، ونَظْمَ »الوَرَقَاتِ« كِلاهُما لِلْعِمْرِيْطِيِّ، ونَظْمَ »مُلْحَةِ الإعْرَابِ« للحَرِيْرِي، وأبَوْابًا مِنْ »ألْفِيَّةِ ابنِ مَالِكٍ«، وغَيْرَها .

* * *

ý إجَازَاتُهُ : لَقَدْ حَصَلَ شَيْخُنا حَفِظَهُ اللهُ على كَثِيْرٍ مِنَ الإجَازَاتِ العِلْمِيَّةِ في سَائِرِ العُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ والمَشَايِخِ؛ ونَخُصُّ مِنْهُم :

1ـ الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، والمُسْنِدُ الكَبِيْرُ شَيْخُ الحَنَابِلَةِ : عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ العَقِيْلِ، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إِجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ »فَتْحِ الجَلِيْلِ فِي تَرْجَمَةِ وثَبَتِ شَيْخِ الحَنَابِلَةِ ابنِ عَقِيْلٍ« .

2ـ الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ، والمُسْنِدُ الكَبِيْرُ أبُو خَالِدٍ عَبْدُ الوَكِيْلِ بنِ الشَّيْخِ المُحَدِّثِ والمُسْنِدِ الكَبِيْرِ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِميِّ، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إِجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه .

3ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ المُعَمَّرُ : عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ الكِنَانيُّ الزَّهْرَانيُّ، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه .

4ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ المُدَرِّسُ بالحَرَمِ المَكِّي : عَبْدُ الفَتْاحِ بنُ حُسَيْنٍ رَاوَه، المَكِّيُّ رَحِمَهُ اللهُ، (5/2/1424)، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إِجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ : »المَصَاعِدِ الرَّاويَةِ« .

5ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ، المُحَقِّقُ المُدَقِّقُ : أبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ زُهَيْرُ بنُ مُصْطَفَى بنِ أحْمَدَ الشَّاوِيْشُ الحُسَيْنِيُّ الهَاشِمِيُّ المَيْدَانيُّ الدِّمِشْقِيُّ، ثُمَّ الحَازِميُّ البَيْرُوتيُّ، المَوْلُوْدُ سَنَةَ (1344)، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه .

6ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ : صُبْحِي بنُ جَاسِمِ بنِ حُميدٍ الحُسَيني البَدْريُّ السَّامُرَّائيُّ حَفِظهُ اللهُ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، الموْلُودُ سَنَة (1355)، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه .

7ـ وكَذَا الشَّيْخُ القَاضِي : إسْماعِيْلُ بنُ عَلي الأكْوَعُ اليَمِني، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه .

8ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ : مُحمَّدُ بنُ الأمِيْنِ بنِ أحمَدَ بُو خُبْزَةَ الحَسَنِي التُّطْوانيُّ المَغْرِبيُّ حَفِظهُ اللهُ، المولود سنة (1351)، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه .

9ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُفَسِّرُ الهُمَامُ، النَّحْوِيُّ الإمَامُ : مُحَمَّدُ الأمِيْنِ بنُ عَبْدِ اللهِ الهرَرِيُّ الأرْمِيُّ الأثْيُوْبِيُّ، نَزِيْلُ مَكَّةَ، المَوْلُودُ سَنَةَ (1348) في مَنْطَقَةِ الهَرَرِ فِي قَرْيَةِ بُويْطَه، وقَدْ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ : »مَجْمَعِ الأَسَانِيْدِ ومُظْفَّرِ المَقَاصِيْدِ« .

10ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ اللُّغَوِي النَّاظِمُ الإمامُ السَّلَفِيُّ : مُحَمَّدُ بنُ الشَّيْخِ عَلِي بنِ آدَمَ بنِ مُوْسَى الأتْيُوْبِيُّ الوَلَّوِيُّ نَزِيْلُ مَكَّةَ، وقَدْ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ : »مَوَاهِبُ الصَّمَدِ لِعَبْدِهِ مُحَمَّدٍ فِي أسَانِيْدِ كُتُبِ العِلْمِ المُمَجَّدِ« .

11ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدُّثُ الهِنْدِي السَّلَفِيُّ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الفِرْيُوَائِي، نَزِيْلُ الرِّيَاضِ، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأسَانِيْدِهِ، وأثْبَاتِهِ، ومُؤَلَّفَاتِهِ؛ الَّتَي يَرْويْهَا عَنْ مَشَايخِهِ الأثْبَاتِ .

12ـ وكَذَا المُسْنِدُ الكَبِيْرُ، جَامِعُ الإِجَازَاتِ الشَّهِيْرُ الشَّيْخُ : صَالِحُ أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأرْكَانِيُّ المَكَّيُّ، ثمَُّ الرَّابِغِيُّ الأثَرِيُّ السَّلَفِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، المُتَوَفَّى سَنَةَ (1418)؛ حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأسَانِيْدِهِ، وأثْبَاتِهِ، ومُؤَلَّفَاتِهِ .

13ـ وكَذَا الشَّيْخُ العَلامَةُ السَّلَفِيُّ المُسْنِدُ المُحَدِّثُ : يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ عَظِيْم آبَادِي المَكِّيُّ، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ : »النَّجْمِ البَادِي« .

14ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الكَبِيْرُ : عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ مُحْسِنٍ اليَافِعِي النَّاخِبيِّ رَحِمَهُ اللهُ (24/5/1428)، نَزِيْلُ جُدَّةَ، وقَدْ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً فِي جَمِيْعِ مُؤَلَّفَاتِهِ ومَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ المُخْتَصَرِ : »إجَازَةٍ عَامَّةٍ في الأسَانِيْدِ والمَرْوِيَّاتِ« كَمَا تَدَبَّجَ مَعَه شَيْخُنا في الرِّوَايَةِ والإجَازَةِ.

15ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُعمَّرُ القَاضي الشَّيْخُ : محَمَّدُ بنُ إسْماعيلَ بنِ محمَّدٍ العَمْرَانيُّ اليَمنيُّ، الموْلُودُ بصَنْعَاء سَنَة (1340)، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً .

16ـ وكَذَا الشَّيْخُ السَّلَفِيُّ المُحَدِّثُ أبُو الأشْبَالِ صَغِيرُ أحْمدُ شَاغِفَ، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مُؤَلَّفَاتِهِ ومَرْوِيَّاتِهِ .

17ـ وكَذَا الشَّيْخُ : أبُو عَبْدِ العَزِيْزِ عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ عَليٍّ بَخِيْتٌ، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مُؤَلَّفَاتِهِ ومَرْوِيَّاتِهِ .

18ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ : عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ آلِ سَعْدٍ المُطَيْرِيُّ، حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً فِي كُلِّ مَا تَصِحُّ لَهُ رِوَايَتُه فِي ثَبَتِهِ : »العُجَالَةِ ببَعْضِ أسَانِيْدِي إلى كُتُبِ الإسْنَادِ والرِّوَايَةِ« .

19ـ وكَذَا الشَّيْخُ الرُّحْلَةُ المُحَقِّقُ الحَنْبَليُّ المُسْنِدُ : مُحَمَّدُ بنُ نَاصِرٍ العَجْمِيُّ؛ حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً، كَما تَدَبَّجَ مَعَه شَيْخُنا في الرِّوَايَةِ والإجَازَةِ .

20ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُسْنِدُ الرُّحْلَةُ : يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْعَشْلي؛ حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ الكَبِيْرِ : »مُعْجَمِ المَعَاجِمِ والمَشْيَخَاتِ« .

21ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُفَسِّرُ النَّحْوِيُّ : أبُو مُسْلِمٍ مُوْسَى بنُ سُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّوَاجِيُّ؛ حَيْثُ قَرَأ عَلَيْه شَيْخُنا القُرْآنَ كَامِلاً بِقِرَاءَتَيْ : حَفْصٍ، وقَالُوْنَ .

كَما تَدَبَّجَ مَعَه شَيْخُنا في الرِّوَايَةِ والإجَازَةِ .

22ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الأثَرِيُّ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ الفِقِيْهُ الغَامِديُّ الأزْدِيُّ؛ حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً، كَما تَدَبَّجَ مَعَه شَيْخُنا في الرِّوَايَةِ والإجَازَةِ .

23ـ وكَذَا الشَّيْخُ : أبُو عَلَوِي حَامِدُ بنُ عَلَوِي الكَاف؛ حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً .

24ـ وكَذَا الشَّيْخُ النَّحْوِيُّ المُعَمَّرُ : حَمَدُّو الشِنْقِيْطِيُّ المَدَنِيُّ؛ حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إِجَازَةً خَاصَّةً فِي »نَظْمَ الآجْرُّوْمِيَّةِ« للعِمْريْطِيِّ!

25ـ وكَذَا الشَّيْخُ السَّلفيُّ المُعَمَّرُ : أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الكِبْسِيُّ اليَمَنيُّ حَفِظَهُ اللهَُ .

26ـ وكَذَا الشَّيْخُ السَّلفيُّ المُؤرِّخُ الحَنْبَليُّ : عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الله بنِ دِهَيْشٍ حَفِظَهُ اللهَُ؛ حَيْثُ أجَازَ شَيْخَنا إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً .

ولشَيْخِنَا غَيْرُ مَا ذُكِرَ مِنَ الإجَازَاتِ العِلْمِيَّةِ، ومَنْ أرَادَهَا فلْيَنْظُرْهَا في ثَبَتِ شَيْخِنا حَفِظَهُ الله في كِتَابهِ : "الوِجَازَةِ في الأثْبَاتِ والإجَازَةِ"والله المُوَفِّقُ .

* * *

ý مُؤلَّفَاتُه :

1ـ «الرِّيْحُ القَاصِفُ عَلَى أهْلِ الغِنَاءِ والمَعَازِفِ« مُجَلَّدٌ .

2ـ «كَفُّ المُخْطئ عَنِ الدَّعْوةِ إلى الشِّعْرِ النَّبَطِي« مُجَلَّدٌ .

3ـ «أحْكامُ المُجاهِرِيْنَ بالكَبَائِرِ« مُجَلَّدٌ .

4ـ «قِيادَةُ المَرأةِ للسيَّارةِ بَيْنَ الحقِّ والبَاطِلِ« غِلافٌ .

5ـ «تَسْدِيْدُ الإصَابَةِ فيما شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابةِ« مُجَلَّدٌ .

6ـ «فِقْهُ الإنْكَارِ باليدِّ ـ دِرَاسَةٌ ونَقْدٌ« غِلافٌ .

7ـ «كُسُوْفُ الشَّمْسِ بَيْنَ التَّخْوِيْفِ والتَّزْيِيْفِ« غِلافٌ .

8ـ «حَقِيْقَةُ كُرَةِ القَدَمِ« مُجَلَّدٌ .

9ـ «كَرَائِمُ التَّراجِمِ» . غِلافٌ .

10ـ «شَاعِرُ المَلْيُوْن» غِلافٌ .

11ـ «المَنْهَجُ العِلمِيُّ لطُلابِ العِلمِ الشَّرْعِيِّ« مُجَلَّدٌ .

12ـ «ظَاهِرَةُ الفِكْرِ التَّربَويِّ« مُجَلَّدٌ .

13ـ «الوَجَازَةُ في الأثْبَاتِ والإجَازَةِ» مُجَلَّدٌ .

14ـ «تَنْبِيْهُ النَّاسِي بحُكْمِ الصَّلاةِ على الكَرَاسِي» غِلافٌ .

15ـ "تَحْقِيْقُ الكَلامِ في أذْكَارِ الصَّلاةِ بَعْدَ السَّلامِ" مُجَلَّدٌ .

16ـ «أوْهَامُ الرَّائِدِ في جَمْعِ الصَّحِيْحَيْنِ والزَّوَائِدِ» غِلافٌ .

17ـ "النَّاهِي عَنِ الأغَاني والدُّفُوْفِ والمَلاهِي" مُجَلَّدٌ، وغَيْرُهَا مِنَ الكُتُبِ العِلْمِيَّةِ .

ý تَقْرِيْظُ كُتُبِه :

وقَدْ قَرأ أكَثْرَ كُتُبِه وقَرَّظَها كَثِيْرٌ مِنَ العُلَمَاءِ الكِبَارِ، أمْثَالُ الشَّيْخِ : ابنِ بَازٍ، وابنِ عَقِيْلٍ، وزُهَيْرٍ الشَّاوِيْشِ، والبَسَّامِ، والجِبْرِيْنَ، والفَوْزَانَ، والغُنَيْمَانِ، والحَوَاليِّ، ويُوْسِفَ المَرْعَشْليِّ، وغَيْرِهِم .

ý وهُنَاكَ بَعْضُ الكُتُبِ الَّتي سَتَخْرُجُ في حِيْنِها إنْ شَاءَ اللهُ، مِثْلُ :

ـ "مَسَالِكُ التَّحْدِيْثِ شَرْحُ مُخْتَصَرِ عُلُوْمِ الحَدِيْثِ، لابنِ كَثِيْرٍ"، وهَو كِتَابٌ وَاسِعٌ .

ـ "المَرْجِعُ شَرْحُ الرَّوْضِ المُرْبِعِ" للبُهُوْتي .

ـ "الإبَانَةُ الكُبْرَى شَرْحُ الرِّسَالَةِ التَّدْمُرِيَّةِ" لابنِ تَيْمِيَّةِ .

ـ " الإبَانَةُ الصُّغْرَى شَرْحُ العَقِيْدَةِ الوَاسِطِيَّةِ" لابنِ تَيْمِيَّةِ .

ـ "الدُّرَرُ البَهِيَّةُ شَرْحُ مُتَمِّمَةِ الآجُرُّومِيَّةِ" للحَطَّابِ الرُّعَيْنِي .

ـ تَحْقِيْقُ مَتْنِ "مُتَمِّمَةِ الآجْرُوْمِيَّةِ" للحَطَّابِ الرُّعَيْنِي .

ـ "صِيَانَةُ الكِتَابِ" .

ـ "غُرْبَةُ التَّوْحِيْدِ" .

ـ "عِزَّةُ العُلَمَاءِ" .

ـ "أخْبَارُ المُحَدِّثِيْنَ" .

ـ "أخْبَارُ المُفَسِّرِينَ" .

ـ "أخْبَارُ العُلَمَاءِ" .

ـ "أخْبَارُ الفُقَهَاءِ" .

ـ "أخْبَارُ الدُّعَاةِ" .

ـ "تَهَافُتُ الطِّبِّ المُعَاصِرِ" .

ـ "تَهَافُتُ الإعْجَازِ العِلْميِّ" .

ـ "تَهَافُتُ عِلْمِ الاجْتِمَاعِ" .

ـ "اللُّمْعَةُ في حُكْمِ الطَّوَافِ والتَّوْسِعَةِ" .

ـ "الاعْتِبَارُ بالكِتَابِ والسُّنَّةِ والآثَارِ" .

ـ "الحِلْيَةُ في حُكْمِ الشَّارِبِ واللِّحْيَةِ" .

وغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الكُتُبِ ممَّا سَيَأتي ذِكْرُهَا إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى .

* * *

ý ولشَيْخِنا حَفِظَه اللهُ دُرُوْسُه العِلْمِيَّةُ لطُلابِ العِلْمِ في مَدِيْنَةِ الطَّائِفِ، ومِنَ الكُتُبِ الَّتِي قَامَ بشَرْحِها :

ـ "الرِّسَالَةُ التَّدْمُرِيَّةُ "، و"الفَتْوَى الحَمَوِيَّةُ " و"العَقِيْدَةُ الوَاسِطِيَّةُ " وغَيْرُها لشَيْخِ الإسْلامِ ابنِ تَيْمِيَّةِ .

ـ "شَرْحُ العَقِيْدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ" لابنِ أبي العِزِّ .

ـ "كِتَابُ التَّوْحِيْدِ"، و"كَشْفُ الشُّبُهَاتِ"، و"الأصُوْلُ الثَّلاثَةُ"، وغَيْرُها لشَيْخِ الإسْلامِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ .

ـ "مُخْتَصَرُ عُلُوْمِ الحَدِيْثِ" لابنِ كَثِيْرٍ .

ـ «صَحِيْحِ البُخَارِي» .

ـ «تَفْسِيْرُ ابنِ كَثِيْرٍ» .

ـ «الآدَابُ الشَّرعِيَّةُ" لابنِ مُفْلِحٍ .

ـ "المُقَدِّمَةُ الآجْرُوْمِيَّةُ" لابنِ آجُرُّومَ .

ـ "مُتمِّمَةُ الآجُرُّومِيَّةِ" للحَطَّابِ الرُّعَيْني .

ـ "التَّأسِيْسُ في أصُوْلِ الفِقْهِ" للشَّيْخِ مُصْطَفى سَلامَةَ .

ـ "القَوَاعِدُ المُثْلَى"، و"فَتْحُ رَبِّ البَريَّة"، و"الأصُوْلُ مِنْ عِلْمِ الأصُوْلِ"، وغَيْرُها للشَيْخِ مُحَمَّدِ بنِ صَالحٍ العُثَيْمِيْنَ .

ـ "الرَّوْضُ المُرْبِعُ شَرْحُ زَادِ المُسْتَقْنِعِ" للبُهُوتي، وغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الكُتُبِ العِلْمِيَّةِ .

* * *

وقَدْ تَأثَّرَ شَيْخُنا حَفِظَه اللهُ في حَيَاتِه العِلْمِيَّةِ والعَمَلِيَّةِ ببَعْضِ مَشَائِخِهِ الكِبَارِ؛ حَيْثُ تَأثَّرَ كَثِيْرًا بشَيْخِهِ العَلامَةِ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ العُثَيْمِيْنَ في النَّاحِيَةِ العِلْمِيَّةِ، مِنْ خِلالِ أُسْلُوْبِهِ العِلْمِيِّ في الطَّرْحِ والتَّدْرِيْسِ والتَّأصِيْلِ، كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ في دُرُوْسِهِ ومَجَالِسِهِ، وكَذَا بِشَيْخِهِ العَلامَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ حَفِظَهُ اللهُ، أمَّا في النَّاحِيَةِ البَلاغِيَّةِ والكِتَابِيَّةِ فَقَدْ تَأثَّرَ كَثِيْرًا بشَيْخِ العَرَبِيَّةِ الشَّيْخِ مَحْمُوْدٍ بنِ شَاكِرٍ رَحِمَهُ اللهُ؛ إلاَّ أنَّه لَمْ يَلْقَهُ، كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ في كُتُبِهِ وتَصَانِيْفِه، وكَذَا بالشَّيْخِ بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ أبُو زَيْدٍ .

* * *

وأخِيْرًا؛ فإنَّنا نَشْهَدُ لشَيْخِنا حَفِظَهُ اللهُ بالخَيْرِ والصَّلاحِ، ومُلازمةِ السُّنَّةِ، ولا نُزَكِّي عَلَى اللهِ تَعَالى أحَدًا، واللهُ حَسِيْبُه .

والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى رَسُوْلِه الأمِيْنَ

 

وكَتَبَه

أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأزْدِيُّ

(1/1/1428)